منتديات السلطان  
للحجز للحجز  للحجز
للحجز للحجز للحجز
للحجز
الان مركز تحميل السلطان لرفع صور

الان مركز تحميل السلطان لرفع صورك وملفاتك

مركز تحميل السلطان

ملاحظه : لوضع اي صوره في المنتدى نتمنى رفعها اولا على مركز التحميل ووضعها لتتجنب عدم حذفها وبقائها فتره اطول باذن الله


العودة   منتديات السلطان > ™°·.¸¸.·°°®» منتديات السلطان الأدبيه «®°°·.¸¸.·°™ > قصص وروايات

قصص وروايات قصص حقيقيه, قصص رومانسيه, قصص واقعيه, قصص حب, قصص مرعبه, قصص منوعه, قصص اطفال, روايات عالميه, روايات عربيه

إضافة رد

 

أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-23-2008, 12:28 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
دواس
::سلطان فعال::
 
الصورة الرمزية دواس

إحصائية العضو








المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %

التواجد
دواس غير متصل

 مواضيع العضو

 

خدمات اخرى

 

 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى دواس

افتراضي ونطــــق الشجـــر

ونطــــق الشجـــرإن تفاصيل الواقعة تعود إلى صبيحة أحد أيام الهجوم
الإسرائيلي على مدينة رام الله، حين خرج ثلاثة شبان في الساعة الثامنة متوجهين إلى المستشفى المركزي الموجود في رام الله ليتفقدوا مصابا لهم كان قد أصيب في قصف جوي قامت به قوات العدو الإسرائيلي، إلا أنهم عند منتصف الطريق رأوا مستوطنا يهوديا يقف على أحد الأرصفة، نظر الشبان إلى بعضهم وقرروا قتله وبدأوا يقتربون منه بهدوء حتى لا يشعر بهم، لكنه فر منهم قبل أن يصلوا إليه، فقاموا بمطاردته حتى دخل أحد الشوارع الضيقة واختفى، وعندما فشلوا في العثور عليه سمعوا صوتا يناديهم، لكن لم يجدوا أحدا، وتكرر الصوت أكثر من مرة، حتى تأكدوا أنه يأتي من خلف أحد الأشجار القريبة، فظنوا أنه لأحد المصابين من جراء القصف وعندما وصلوا إلى المكان سمعوا صوتا غامضا يأمرهم بالنظر خلف الشجرة وهناك عثروا على اليهودي وعاجله أحدهم بعدة طعنات حتى فارق الحياة، وانطلقوا من المكان حتى لا يراهم أحد.
وفي غضون ساعات انتشر الخبر في أنحاء المدينة، ووصل إلى مسامع اليهود الذي أربكهم الخبر كثيرا لدرجة أن عددا منهم انسحب من موقعه.
تجدر الإشارة إلى أن قناة الجزيرة القطرية كانت قد بثت الخبر في صدر نشراتها الإخبارية، واعتبرته إيذانا بظهور إحدى علامات الساعة في فلسطين.
وفي تعليق على الخبر أوردت الصحيفة تأكيدا للدكتور عبد العظيم المطعني من الأزهر بقوله : لا نتردد في قبول ذلك، فهناك حديث وارد بهذا المعنى والرواية لا تتعارض مع الحديث لآنه لم يحدد أن الشجر إذا نطق ستقوم الساعة غدا، وليس من شك في أن ما مضى من عمر الدنيا أكبر مما بقي.
وجدير بالذكر أن هذه الحادثة قد ترددت على الألسن قبل أسابيع، ولكننا أعرضنا عن نقلها لأننا لم نجد لها سندا موثوقا يؤيدها، ولكن لما حكاها أبرز قادة العمل الإسلامي في فلسطين ومؤسس حركة حماس، الشيخ أحمد ياسين، نقلناها عنه، ولا يستطيع أحد أن يطعن في مصداقية الرجل أو تحريه للحق.







 

التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

رد مع اقتباس
قديم 01-23-2008, 12:33 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
دواس
::سلطان فعال::
 
الصورة الرمزية دواس

إحصائية العضو








المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %

التواجد
دواس غير متصل

 مواضيع العضو

 

خدمات اخرى

 

 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى دواس

افتراضي نهاية ولكن

نهاية ولكن

ليست ملامح وجهه تلك التي رأيتها ، ليس ذلك محياه الذي كان يشع إيمانا راسخا بعقيدة الإسلام الحنيف ، نعم .. لقد اختلطت قسماته و تغيرت ، فأصبح هزيلا بعد أن رحلت عنه معاني الإيمان و كلماته

اليوم و بعد ثلاثة أعوام مرت جئت لكي أراه ، فوجدته شخصا آخر قد ارتدى ثيابه و اتخذ من اسمه لقبا . قبل أعوام كنا صديقين لا نفترق ، تربينا معا على عقيدة صادقة صالحة ، فأحببته بالله و أحبني ، رافقته من الدهر أياما ورافقني ، إلى أن جاءت تلك الساعات التي جعلت من أيام الدهر خناجراً تخترق القلوب ، نعم إنها ساعات الفراق الصعبة ، فرحلت عنه و أنا أحمل له في قلبي و عقلي صورة لن تُنس مهما مرّ عليها الدهر طُويت الأيام و الشهور و السنوات مع صفحات هذا الدهر في سفرٍ كبير ، لأجد نفسي و قد قضيت ثلاثة أعوام كاملات ٍ في غربة لعينة ... لاأدري كيف مرت ولكنها بدت لي كلحظات من كابوس مرّ علي ليترك في أعماقي جرحا لم يشفه سوى مشهد لذلك الوطن الحبيب و أخيراً حان موعد العودة ، فوقفت في المطار لأستذكر لحظات من ذلك الماضي القريب في بلدي الذي طالما عشقته ... أستذكر ذلك الصديق الذي كان ينتظرني ، وحان موعد الإقلاع الذي كنت أنتظر ... ركبت ذلك الشيء الضخم الذي سيكون سبيلا للعودة ... نعم ركبت الطائرة مسرعا متلهفاً أريد أن أرى وطني .. أريد أن أرى صديقي والأهل والأحباب .. أريد أشياء كثيرة كانت تسبح في بحر مخيلتي و تحتل _ مذ أن جئت _ كل أفكاري وتمتلك عقلي وقلبي و صلت إلى ضالتي التي كنت أنشدها في الساعة الواحدة ظهرا ولكن سرعان ما تغيرت عقارب الساعة لتشير إلى الرابعة .. خرجت وتركت كل من اجتمعوا ليهنئونا بالعودة واتجهت مسرعاً إلى بيت " أحمد " فطرقت الباب في لهفة و عجلة .. فخرج يستقبلني مقبلا فرحاً .. و لكنني شعرت بشيء غريب يتسلل إلى نفسي ، و من حديثه الذي طال علمت بأن الدهر قد اختاره ليكون واحداً من أشقياء هذه الدنيا .. واحداً من أشقياء هذا العالم المقيت .. فشعرت بالحزن يشق في أعماقي جرحاً جديداً قاتلاً يصعب أن يوجد له دواء .. حاولت حينها بكلمات عديدة و مختلفةٍ أن أعيده إلى الطريق التي كان عليها يسير ، ولكنه لم يستجب لما قلت فأمهلته من الأيام ثلاثة ليرد إلي جوابه الذي كنت آمل أن يكون ما أريد .. وعدت إلى البيت وفوق رأسي سحابة سوداء ، و استلقيت على سريري محاولا النوم رامياً كل همومي في سلة المهملات فدقت الساعة معلنة منتصف الليل ، حاولت النوم ثانية فإذ بنفسي تقول : ويحك يا هذا أتنام و قد فقدت من الأصدقاء أفضلهم و من الناس أقربهم إلى قلبك .. فشعرت ببضع قطرات من الدمع تنساب على وجنتي محاولة بدفئها أن تحارب ذلك البرد الذي كان يحاول احتلالي .. نعم لم أستطع النوم فعقلي وقلبي لم يكونا معي كانا مشغولين بأشياء كثيرة لم أعرفها ، كنت أتمنى لو لم أسافر .. كنت أتمنى لو لم أعد لأرى أي حال آلت إليه هذه الأمة التي ادعت الحضارة و التقدم ... و بعد أن مرت تلك الأيام الثلاثة ذهبت إليه أسأله ما الذي رسي عليه من الأمر ، فلم أجده هناك ولكن أخاه أخبرني أنه قد خرج في رحلة مع أصدقائه و صديقاته .. وهناك و في تلك اللحظة عرفت ماهي الإجابة ، و لكنني لم أجعل لليأس إلى قلبي سبيلا ، فقسماته التي كانت تحمل مسحة من البراءة كانت تشجعني .. و وجهه الذي كان مسرحاً لصراع يحتدم في داخله محاولاً أن يدفن معاني الإيمان و الحق في الأعماق ليظهر للناس متحضراً كان دوماً يحفزني و يدفعني إلى المثابرة .. حاولت مرات و مرات ٍ فلم استطع .. وجدته قد أقفل قلبه قبل أن يقفل أذنيه ، مما جعلني أتركه و أنسى تلك السنوات التي قضيناه معاً كبرنا وكبر معنا الدهر و كذلك المصيبة .. أنهيت دراستي و تخرجت من الجامعة بتفوق و بلغت من العمر السادسة و العشرين ، واخترت من النساء أكثرهن خلقاً و ديناً واتخذتها زوجة ، و عشنا معاً حياة سادتها محبة وطمأنينة ... وفي يوم من أيام الصيف الحارة كنت أجلس مع عائلتي فإذ بالهاتف يرن ، فرفعت سماعته لأسمع صوت امرأة هزيل تبكي قائلة : أهذا بيت محمد ؟ ، أجبتها نعم ، فقالت : أنا زوج صديقك القديم أحمد ، وأنا أريد مساعدتك ، وهنا حاولت أن أظهر لها عدم المبالاة ، و لكنها عادت إلى التوسل قائلة : أرجوك أغثني فأنا بحاجة إليك ، صديقك أحمد قد صار مدمناً فأرجوك ساعدني .. و في تلك اللحظات شعرت بالغثيان يمزق أحشائي من الداخل فلم أستطع حتى أن أمسك السماعة بيدي ، فألقيتها بعيداً و خرجت إليها مسرعاً إلى أن وصلت إلى بيت أحمد لتخبرني عن حالها و حال زوجها الذي صار سيد أشقياء هذه الدنيا ، كانت البائسة المسكينة لاتراه إلا في أيام قليلة من هذا الشهر الطويل ، و أكملت حديثها قائلة : أن مرضاً خطيرا قد أصاب ابنها الأصغر فنقلته إلى المستشفى و هي لاتملك من المال شيئاً كي تدفعه أجرة و تكاليفاً له ، و طلبت مني أن أبحث عن أحمد علني أجده فيتصرف في الأمر ... فخرجت من هناك و أمواج الغضب تحتل عيناي و قلبي و كل نفسي .. بحثت في كل مكان فلم أترك من الزقاق شيئاً إلا دخلته إلى أن وصلت إلى أحد البارات التي اعتاد أولئك البؤساء أمثال أحمد أن يدخلوها ، فوجدت مجموعة من الناس قد التفوا حول شيئاً ، فدفعني حب الاستطلاع أن أرى ما الأمر فذهبت نحوهم فإذ بأحمد قد خر صريعاً ميتاً على الأرض .. ألقيت بنفسي فوقه أقبله و أستسمحه .. شعرت بأن الدنيا بأسرها صارت ظلاما لا أرى منها سوى عينا أحمد تعاتباني .. أنا السبب لأنني تركته ولم أثابر على نصيحته ، فلم أستيقظ إلا و أنا على أحد أسرة المستشفى و قد مر عليّ يومان كاملان وأنا في غيبوبة خطيرة .. و بعد أن خرجت ذهبت إلى زوجته التي كانت لا تعلم من حاله شيئاً فوجدت في عيناها شيئا من العتاب ، و سألتني : لماذا لم تعد به ؟ ، لم أستطع الإجابة و أنا أرى حولها أولئك الصغار الثلاثة المعذبين ، ولكن الحقيقة كانت أقوى من مخاوفي ، فنطقت بتلك الكلمات القاسية المؤلمة ، و لكنها حاولت أن تتمالك نفسها ولكن بلا جدوى فسقطت على الأرض لتخرُج آخر أنفاسها الطاهرة إلى هذا العالم المقيت الذي لا يستحق حتى الحياة .. و حولها أولئك الصغار الثلاثة تنساب منهم براءة حزينة ، جعلتني أشعر بسكرات الموت قبل أوانها ، فحملتهم معي أربيهم على ما تربيت عليـه ...







 

التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

رد مع اقتباس
قديم 01-27-2008, 05:36 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
صمت المشاعر
::سلطان مشارك::
 
الصورة الرمزية صمت المشاعر

إحصائية العضو







المستوى :
HP: /
MP: /
EXP: %

التواجد
صمت المشاعر غير متصل

 مواضيع العضو

 

خدمات اخرى

 

 

افتراضي

][®][^][®][يعطيك العافيه اخوي دواس][®][^][®][







 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP


احصائيات موقع السلطان في رتب   New Page 1

 

أرشيف الأقسام

 
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 45 46 47 48 49 50 52 53 54 55 56 57 63 64 65 66 67 68

صور انمي رومانسيه  صور انمي خليج

صور انمي رومانسيه صور انمي خليجي صوررفيف صور شباب روعه ثيم سنوات الضياع ثيمات متحركه ثيمات ورود جميله توبيكات حامد زيد توبيكات جديده  توبيكات ملونه جديده  توبيكات ملونه صور msnصور للمسن مسجات صداقه وحب مسجات مساء الخير مسجات نجاح مسجات للصباح مسجات وداع وفراق مسجات تصبح على خير مسجات شوق وعتاب رسائل غرام  مسجات سنوات الضياع  مسجات حزن وعتاب  صور رومانسيه صور حب مسجات حب وغرام  مسجات رومنسيه منتديات السلطان  دليل اسلاميات عام حوارجريمه سياحه وسفرطب وصحه عالم حواء  الحياه الزوجيه وضائف سينما عربيه سينما اجنبيه شعرخواطر برامج ماسنجراناشيد تصاميم فوتوشوب صورمقاطع فيديوجوال مسجات ثيمات العاب نغمات بلوتوث جورجي جزيره الكنز توم سوير سلام دانك قصه مسلسل سنوات الضياع قصه مسلسل نور مكياج انوار النصار مكياج ديانا كرازون مكياج رانيا ابوسعود مكياج حنان دشتي مكياج 2008 مكياج نجلاء النعيمي مكياج حياة التميمي مكياج منى حرافشه مكياج مريام فارس ميك اب 2009 فساتين 2008 فساتين سهره قصيره فساتين سواريه روعه  فساتين سهرات   Rss  Rss2 sitmap  الارشيف


الساعة الآن 06:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
Search Engine By : Rg Seo v1.0